News June 10, 2021
Sucess Stories

Sharjah Business Women Council discuss collaboration with Emirates Business Women Council Test

  • He council attracted 2000 members
  • The reality of women in the UAE is a cause for pride
  • Supporting small and medium enterprises is an important step for sustainable development
  • Encouraging female entrepreneurs to take their first steps is a priority for the Council


Sheikha Hind bint Majid Al Qasimi, Chairman of the Sharjah Business Women Council, confirmed that the council has devoted its efforts to achieving the full integration of business women in the economic sector, and promoting a culture of entrepreneurship and sustainable women's projects in the Emirate of Sharjah and the United Arab Emirates in general.

In an interview with Al-Tijaria magazine issued by the Sharjah Chamber of Commerce and Industry, Sheikha Hind Al Qasimi explained that the Sharjah Business Women Council is one of the three institutions of the Namaa Foundation for the Advancement of Women, which formed an umbrella to provide a supportive environment for women and facilitate their access to services, knowledge, resources and support systems through a network An integrated development that elevates its potential, in order to achieve the vision of the Government of Sharjah that the advancement of women is an essential axis .for achieving sustainable development in societies The following is the text of the interview

  • بداية، هل من الممكن أن تحدثينا عن رؤية المجلس وأهدافه في دعم المرأة في القطاع الاقتصادي؟

رؤية مجلس سيدات أعمال الشارقة تتمثل في تحقيق الاندماج الكامل للمرأة في القطاع الاقتصادي، وفي سبيل ذلك، يوفر المجلس بيئة محفزة لسيدات ورائدات الأعمال من خلال تفعيل الشراكات الاستراتيجية مع صناع القرار ورواد القطاعات الاقتصادية، كما يكرس المجلس جهوده، منذ تأسيسه في عام 2002، لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والمشاريع النسوية المستدامة في إمارة الشارقة بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

ويحرص المجلس في سبيل تحقيق رؤيته وأهدافه على المساهمة الفاعلة في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات من خلال تقديم المساعدة والمشورة الفنية اللازمة للسيدات الراغبات بإطلاق أعمالهن، وتنظيم ورش العمل والبعثات التجارية وإتاحة الفرصة لسيدات الأعمال للمشاركة في المعارض والمؤتمرات المحلية والخارجية ومساعدتهن في عقد شراكات مع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في الإمارات وخارجها، بهدف تسهيل وصول المرأة إلى القطاعات الاقتصادية المحلية والعالمية.

  • يعتبرمجلس سيدات أعمال الشارقة أحد المؤسسات الثلاث التابعة لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ماذا عن دور "نماء" كمظلة داعمة لعمل المجلس؟ 

تسعى "نماء"، التي انطلقت في عام 2015،  برئاسة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إلى توفير بيئةٍ داعمةٍ للمرأة لتسهيل وصولها إلى الخدمات والمعارف والموارد والأنظمة المساندة من خلال شبكة تنموية متكاملة ترتقي بقدراتها، حيث ترتكز رؤيتها على أن الارتقاء بالمرأة يشكل محوراً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات، فتعمل من خلال مؤسساتها الثلاث، مجلس سيدات أعمال الشارقة، ومجلس إرثي للحرف المعاصرة، وأكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات، على تبني مبادرات داعمة ومحفزة للمرأة في المجالات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية وفق منهج متكامل يضمن لها وللمجتمع تفعيل كافة قدراتها، وتوسيع نطاق فرصها.

  • أين يكمن السر في نجاح المجلس بتأدية مهامه وتزايد الإقبال على عضويته؟ 

يكمن السرُّ أولاً في اهتمام ورعاية حكومة الشارقة للمرأة، وتكريسها لمبدأ عدالة الفرص الذي مكًن المرأة من الموقع الذي تستحقه في جميع القطاعات، وثانياً في الدعم الذي تقدمه قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، للمرأة بهدف تمكينها اقتصادياً، وثالثاً نجاح العضوات أنفسهن من خلال اجتهادهن وإصرارهن على خوض غمار العمل الاقتصادي والتجاري والغوص في عالمه بكل ثقة وهو ما يثبته تزايد الإقبال على عضوية المجلس والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يقدمها للمنتسبات.

  • كيف تُعرِّفين عن مسؤولياتك ومهامك كرئيس للمجلس وسيدة أعمال؟

قبل تعييني في منصب رئاسة المجلس في ديسمبر عام 2016، كنت عضواً في مجلس إدارته وقدمت مساهمات لبرامج المجلس ومبادراته وحملاته على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والآن أقود الفريق الإداري للمجلس أثناء وضع الاستراتيجيات والمبادرات وأوظف في سبيل ذلك الخبرة والمهارات التي اكتسبتها من عملي كسيدة أعمال ومن الأنشطة والفعاليات التي ينظمها مجلس إرثي للحِرف المعاصرة، الذي يعمل أيضاً تحت مظلة مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، وكذلك من خلال مرافقتي الدائمة للوفود التجارية التابعة للمجلس، وللرحلات التجارية الخارجية، التي تهدف إلى تعزيز دور الحرفيات في المنطقة، وتزويدهن بفرص جديدة في السوق الإقليمية والعالمية.

وبدوري كرئيس للمجلس، فإنني أحرص على توفير الدعم اللازم لجميع السيدات، إضافةً إلى أننا نطمح جميعنا في المجلس إلى تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات بتشجيع المزيد من النساء للدخول إلى عالم ريادة الأعمال.

وعلى الصعيد الشخصي، لدي شغف بالحرف والتصميم، حيث يتجلى ذلك في شركتي الخاصة، "ديزايند باي هند" (من تصميم هند)، التي تأسست عام 2011، حيث استطعت تعزيز مكانتها كإحدى شركات تصميم الخزف (البورسلان) في دولة الإمارات العربية المتحدة.

  • برأيك، كيف أثبتت المرأة في الإمارات نجاحها في مختلف الميادين وإلى أي مدى استطاعت أن ترسخ دورها في عالم المال والأعمال؟

 يدعو واقع المرأة في دولة الإمارات للفخر والاعتزاز، ويرجع الفضل في ذلك إلى الرعاية الكريمة التي توليها قيادتنا الرشيدة لهذه الفئة المهمة في المجتمع، حيث استطاعت المرأة أن تتبوأ موقعها الطبيعي في المجتمع وشغلت جميع المناصب في مختلف المجالات، وأبدت قدرة كبيرة على الابتكار والتفوق في عالم المال والأعمال.

وإذا تحدثنا بلغة الأرقام لاستعراض ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من تقدم وتمكين في مجالات العمل كافة، فنجد أن المرأة شكلت نسبة 66% في العمل الحكومي من بينهن 30% في مستوى القيادة، ونسبة 30% من العاملين في السلك الدبلوماسي، و29.5% من التشكيل الوزاري، و20% من عضوية المجلس الوطني الاتحادي، و46.6% من سوق العمل في الدولة، ويوجد في الدولة 23 ألف امرأة صاحبة عمل يدرن مشاريع بقيمة 50 مليار درهم، وبالطبع هناك الكثير من القطاعات التي أثبتت فيها المرأة حضورها ولا يتسع المجال لذكرها هنا.

  • ما دور مجلس سيدات أعمال الشارقة في تشجيع رائدات الأعمال الشابات؟

شهد مجلس سيدات الأعمال في الشارقة نمواً غير مسبوق في جميع مجالات أنشطته، وتمكن من تقديم الدعم لجيل من السيدات مؤهل لدخول سوق الأعمال، جيل واثق من نفسه، ومتسلح بمعارف ومهارات حقيقية، حيث استطاع المجلس منذ تأسيسه أن يستقطب أكثر من 2000 عضوة من بينهن صاحبات وسيدات أعمال، ومهنيات، ومنتجات، وطالبات، وسيدات يرغبن بإطلاق مشاريعهن.

ويضع المجلس ضمن أولوياته تشجيع رائدات الأعمال وتمكينهن من تجاوز خطواتهن الأولى في قطاع الأعمال والاستثمار عبر تنظيم ورش عمل تدريبية وتوفير سبل التواصل مع شركاء محتملين لتعزيز فرص نجاحهن وتفوقهن.

وتشمل عضوية المجلس قطاعات مختلفة من بينها العقارات والاستشارات القانونية والتعليم والإدارة والفنون والحرف، وتكنولوجيا المعلومات، كما يوفّر المجلس خدمة "النافذة الواحدة" حصرياًّ لرائدات الأعمال، بهدف تسريع المعاملات التي تشمل الطلبات، والتصاريح، والتأشيرات، والتراخيص في دائرة التنمية الاقتصادية في إمارة الشارقة.

  • كيف ترين واقع ومستقبل القطاع الخاص في الإمارة وفي الدولة؟

 يشهد القطاع الخاص في دولة الإمارات المزيد من الازدهار ويستقطب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وأصحاب الأعمال والباحثين عن فرص لنمو أعمالهم وذلك انطلاقاً من الدولة، لما تتميز به من تشريعات اقتصادية مرنة، واستقرار، وبنى تحتية متطورة، واقتصاد متنوع مما يسمح لها بتوسيع قاعدة الإنتاج وتحقيق العائد الأفضل لرأس المال المستثمر.

وتشكل سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها إمارة الشارقة والتي يأتي على رأسها دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خطوة مهمة لاستدامة التنمية وترسيخ مقومات اقتصاد حيوي ديناميكي قادر على استقطاب رؤوس الأموال من مختلف دول العالم، حث يوجد في الشارقة نحو 45 ألف شركة صغيرة ومتوسطة تعمل في العديد من المجالات، أهمها الصناعة والعقارات والسياحة، إلى جانب خدمات الأعمال التجارية، بحسب إحصاءات غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

كما بلغ حجم الإنتاج الصناعي في إمارة الشارقة في 2018 نحو 41 مليار درهم، حسب دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، التي أكدت أن الرخص الصناعية نمت في 2018 مقارنة مع 2017 بنحو 14%، ما يعد مؤشراً على ازدهار قطاع الأعمال في الإمارة، وإضافةً إلى المشاريع الجديدة التي أطلقت مع بداية العام الجاري في الشارقة في مجال التطوير السياحي والعقاري فضلاً عن إطلاق مشروع المدينة الاستدامة التي ستفتح آفاقاً جديدة من النمو على مستوى الاقتصاد الكلي في الإمارة.

 

  • مع قرب احتفال "الغرفة" باليوبيل الذهبي لتأسيسها، إلى أي مدى حققت الغرفة أهدافها في رعاية الأعضاء؟

تشكل غرفة تجارة وصناعة الشارقة جزءاً مهماً من حركة النمو التي يشهدها اقتصاد الإمارة من خلال جهودها في تقديم كل التسهيلات اللازمة لأعضائها من أجل تطوير أعمالهم في جميع القطاعات عبر التحول الذكي لجميع خدماتها المقدمة من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية، وكذلك تنظيم المؤتمرات الاقتصادية مع العديد من المدن والدول حول العالم سواء داخل الإمارة والدولة أو خارجها، مما يفتح للأعضاء أفاقاً جديدة لتوسيع أعمالهم، كما أن للغرفة دور واضح في تشجيع الشباب ورواد الأعمال أصحاب الأفكار المبتكرة من خلال تقديم كل الدعم والرعاية لإطلاق مشاريعهم.

Stay Updated

Subscribe

Join Us

Download our mobile app for registration.

android ios