فلسفتنا

يعمل مجلس سيدات أعمال الشارقة تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، المؤسس والرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال الشارقة.

رؤيتنا

تتجلّى رؤية مجلس سيدات أعمال الشارقة بالمساهمة الفاعلة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن طريق تقديم الدعم الاقتصادي الكامل للمرأة والإعتراف بدورها الكبير في هذا المجال، بناءً على ما تتمتع به من مهارة وكفاءة.

وتزخر إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بالكنوز غير المكتشفة، وذلك ليس لإفتقار الأفراد للشغف والدافع والمبادرة، وإنما لعدم قدرتهم على الوصول بسهولة إلى المساعدات والموارد المناسبة، ويعمل مجلس سيدات أعمال الشارقة على إيجاد الحلقة المفقودة، التي تساعد مثل هذه الكفاءات على النمو والتطور ولعب دور ريادي في المجتمع.

رسالتنا

تمكين وإلهام سيدات الأعمال ذوات المهارة العالية لتحديد وتحقيق طموحاتهن في القطاعات التقليدية وغير التقليدية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وإمكانية تحويلها إلى حقيقة ماثلة قابلة للتطوير.

نقوم بتوفير خدمات الإستشارة التجارية المباشرة للعضوات بما يساعدهن في توسيع شبكة تواصل شراكاتهن، وحصولهن على التدريب النوعي والدعم الفني في العديد من جوانب الأعمال، ونُتيح خدماتنا هذه لكافة النساء بغض النظر عن خلفياتهن الشخصية والمهنية أو التعليمية، ونحن فخورات بمجلسنا بإعتباره منصة تمنح النساء مزيداً من الدعم والتشجيع والقوة، وتلبي متطلبات النجاح وتحتفي به.

فلسفتنا

ينظر مجلس سيدات أعمال الشارقة إلى مسيرة تطور كل شخص بأنها تشبه رحلة الحياة التي تخوضها اللؤلؤة، حيث تبدأ بحبة رمل صغيرة تتحول تدريجياً إلى لؤلؤة ثمينة في أعماق البحار، ونعتبر أنفسنا صَدَفة يتطور ما بداخلها من كائن بسيط وصولاً إلى لؤلؤة نفيسة وقيّمة. وكما هو معلوم، يمر تشكل اللآلئ بمراحل مختلفة قبل الوصول إلى الكمال تماماً، وكذلك هي مستويات التنمية المختلفة التي نعمل عليها مع النساء اللامعات والموهوبات في الشارقة وبقية الإمارات الأخرى، وتسير هذه العملية وفق خطة طويلة المدى لأننا ندرك تماماً أنه كلما طال أمد خططنا وارتقت نوعية أعمالنا، كلما كانت اللؤلؤة أكثر جمالاً قبل عرضها على العالم الخارجي.